الأحد، 29 مارس 2015

فيسبوك يوضح قواعده لحظر المحتوى


أميركا – رويترز
نشرت إدارة موقع فيسبوك توضيحات لقواعدها التي تحظر نشر محتوى معين على صفحات شبكتها للتواصل الاجتماعي، وسط سعي حثيث من الشركة لكبح نشر مواد تتضمن العري ودعم الجماعات المسلحة العنيفة، من دون الإضرار بسمعتها كمركز عالمي لتبادل المعلومات.
وأدخلت الشركة التي تضم شبكتها الاجتماعية 1.39 مليار شخص، تعديلات على المعايير الاجتماعية في وقت متأخر من يوم الأحد، وأعطت أمثلة محددة عن المحتوى المحظور بموجب أنظمتها العامة التي تمنع التهديدات المباشرة والخطاب الذي يحض على الكراهية والنشاط الإجرامي.
ويمنع موقع فيسبوك منذ فترة طويلة المنظمات التي يعتبرها إرهابية من نشر أي محتوى يخصها على شبكاته. وقد شددت الشركة على أنها ستزيل أي محتوى يعبر عن الدعم لهذه المجموعات أو يمجد قادتها.
كما أوضح فيسبوك أن الصور العارية “التي يتم تبادلها بغية الانتقام أو من دون إذن صاحبها” محظورة، لكن الصور التي تظهر إما في وضعية الرضاعة وتلك التي تظهر آثار عمليات استئصال الثدي وصور اللوحات والمنحوتات العارية مسموح بنشرها.
وقال المدير التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربرغ، على صفحته على الموقع الأحد، إن “موقعه لن يغير في الواقع أيا من سياساته أو معاييره، لكنه يقدم المزيد من الإرشادات”.
وأضاف زوكربرغ: “من حق الناس أن تعرف أي نوع من المحتوى سنزيله، وأي محتوى مثير للجدل سنبقي عليه ولماذا؟”.
وكشف فيسبوك، الأحد، أنه سجل زيادة طفيفة في عدد الطلبات الحكومية للحصول على بيانات حسابات محددة على شبكته في النصف الثاني من العام 2014.
وارتفع عدد الطلبات الحكومية للحصول على بيانات الحسابات إلى 35051 في النصف الثاني من العام 2014، بعد أن بلغ 34946 في النصف الأول من العام نفسه.
وأشار فيسبوك إلى أن الطلبات ازدادت من بلدان، مثل الهند في مقابل تراجعها من بلدان، مثل الولايات المتحدة وألمانيا.
منقول عن : www.alarabiya.net

تفاصيل مدهشة في رواية مؤسس آبل وعلاقته بأبويه


العربية.نت – عهد فاضل
بصدور الطبعة الثانية من كتاب “ستيف جوبز، القصة المدهشة لمؤسس آبل”، والصادر عن مؤسسة قطر للنشر (دار بلومزبري)، وترجمة عبدالمقصود عبدالكريم، يتحقق أمل جوبز بأن يترك لأطفاله وللعالم “شيئا ما”، بدليل شغف القراء والعارفين بدوره التاريخي والعبقري في تأسيس وتطوير إحدى أكبر شركات صناعة الكمبيوتر في مختلف أنحاء العالم.
وهذا ما أحب أن ينقله المؤلف وكاتب السيرة كارن بلومنتال في الكتاب الذي حمل 284 صفحة من السرد الوثائقي والتسجيلي والصحافي، متكئا على مجموعة من الصور الشخصية الخاصة التي أرّخت لجوبز وآبل وأبنائه وأبويه البيولوجيين وبالتبني، وكذلك عن بعض أشهر رفاقه في تلك الصناعة الرائدة، كوزنياك ورون وين وغيرهما.

نصيحة النجار وعلامة الجودة

وإن كانت حكاية ستيف جوبز، تتصل في شكل مباشر، بالتكنولوجيا وعالم صناعة الحواسب والبرمجيات، خاصة، إلا أن العالم الذاتي الخاص لهذه الشخصية الملهمة ذات الإرادة القوية والتصميم الفريد من نوعه على تجاوز المحن، لا تعكس، وحسب، عبقرية صاحبها في عمله وإنتاجه الذي بات معروفا في كل أنحاء العالم ولدى المستخدمين العاديين أو المطوّرين الكبار الذين يتخذون من جوبز وأمثاله نموذجا يحتذى في القدرة على ترك بصمة في عالم الإبداع وكذلك جني الأموال وتحقيق الثروات، بل تعكس تلك الشخصية عالما غريبا غير مألوف للعامة، قد تكون هي العلامات المبكرة التي أشارت بصمت، إلى أن شخصا غير عادي قد ولِد في الرابع والعشرين من فبراير عام 1955، ليسارع أبواه بالتبني، بول وكلارا جوبز، لإطلاق اسم “ستيفن بول” عليه.
يشير جوبز، لكاتب هذه السيرة، إلى أنه تأثر كثيرا بنصيحة عظيمة تلقاها من أبيه بالتبني، عندما كان يعمل بالنجارة لتوفير مزيد من الأموال كي يقدر على تأمين الأقساط المالية والمعيشية لجوبز، بقوله: “حين تكون نجاراً يصنع أدراجا جميلة، لاتستخدم في ظهر الدرج رقائق من الخشب، حتى لو كان هذا الظهر مواجهاً للجدار ولن يراه أحد. سوف تعرف أنه موجود! ولذا عليك أن تستخدم قطعة جميلة من الخشب في الظهر”. ويشير بلومنتال الى أن هذه النصيحة تركت أثرها العميق في جوبز وظهرت على منتجات “آبل” الجديدة. فكان دائما مايردد جوبز: “حتى تنام مستريحا في الليل، يجب أن تأخذ الجماليات والجودة مَدَاهما”.

يتيم من “كنتاكي”

في بدايات انشغال الأبوين بالتبني، بابنهما الجديد، جوبز، واجها تحديا كبيرا يتمثل بصعوبة تربيته نفسها، إلى الدرجة التي تساءلت فيها كلارا، أمه بالتبني، إن كانت قد أخطأت بتبنّيه؟! بسبب غرابته وصعوبة مراسه. فقد نقلوه مرة الى طوارئ المستشفى، لأنه كان قد أدخل دبوساً في مقبس الكهرباء! ثم نقلوه بشكل عاجل الى المستشفى: “لغسيل معدته” بعدما تناول: “سمّ الفئران”. وكانا لشدة الخوف عليه من طبائعه الغريبة غير المتوقعة لو قام من النوم وحده وباقي أهل البيت نائمون، قاما بشراء: “حصان خشبي هزّاز ومسجِّلاً وبعض تسجيلات المغني ليتل ريتشارد” كي يشغلاه عن القيام بأفعال غريبة.
كذلك فإن تصرفاته الغريبة غير المتوقعة، كانت تثير استياء المدرّسين، ما أدى إلى طرده عدة مرات من المدرسة، وكان والده بالتبني غالبا مايدافع عنه قائلا للمدرّسين وإدارة المدرسة: “إذا لم تستطيعوا أن تثيروا اهتمامه فهذا خطؤكم”!
حتى بعدما كبر جوبز والتحق بالجامعة، كان غريب الأطوار و”يحدق بالناس ويهاجمهم بالأسئلة، بينما عيناه تقتحمان الشخص” حتى وصف بأنه: “من غرائب الجامعة”. ومن تصرفاته الغريبة، والتي اعترف بها لكاتب السيرة، هي عدم توجيه الشكر لوالديه بالتبني بعدما أوصلاه للجامعة: “لم يمنحهما جوبز حتى لحظة الوداع المنتظرة” ويعترف للكاتب: “قلت من قبيل: شكرا، حسنا، إلى اللقاء”، ويضيف في إشارة تعكس مدى تأثره بتلك المرحلة بأفكار الانعزال والفوضوية الهبّية التي كانت تضرب جيلا كاملا اشتهر بالفن والأدب وأدخلها جوبز الى التكنولوجيا: “لم أرغب حتى أن تعرف المباني أن والديّ هنا. كنت أريد فقط أن أكون مثل يتيم من كنتاكي كان يتسكع في البلاد متنقلا في قطارات الشحن لسنوات”.. وينقل المؤلف أن جوبز كان يعترف بهذا الخطأ الى الدرجة أنه قال: “إنه أحد المواقف التي أخجل منها في حياتي”.
ويشير المؤلف الى أن جوبز بدا غريب الأطوار حتى بين الناس الذين تصدر عنهم أفعال غريبة.. وذلك بعدما عمل في شركة “أتاري” للألعاب، وانضمامه الى فريق عملها الذي كان يناسب شخصيته الفوضوية، فهم: “يطيلون شعورهم ومنقطعون عن الدراسة ومن هواة ركوب الدراجات البخارية على الطرق الوعرة”. فيضيف كاتب السيرة: “لكن حتى بين هذه التشكيلة المتنوعة من البشر بدا جوبز غريب الأطوار” فلقد وصل به الحال إلى أن تصدر من جسمه “رائحة كريهة” بسبب قناعته بأن “تناول الزبادي والفاكهة كان يغنيه من الاستحمام”! مما جعل وجوده بينهم: “غير مرغوب فيه”!

شخصية درامية مليئة بالعجائب

تنقل أخته البيولوجية، منى سامبسون، وهي روائية وكاتبة، أنها تعرفت الى ابيهما البيولوجي، الدكتور عبد الفتاح الجندلي، سوري الأصل، وأنها ذهبت الى مطاعمه التي يديرها بعدما توقف عن التدريس في الجامعة، وتذكر حادثة غريبة لا نسمعها في العادة إلا في الروايات أو الأعمال الدرامية، حيث قال لها أبوها البيولوجي إن مطاعمه التي يديرها بدأت بجذب المشاهير من الناس، وخصوصا محبي المأكولات البحرية. ويذكر لها أن الشهير “ستيف جوبز″ العبقري في عالم الكمبيوتر من روّاد مطاعمه! فتقول سمبسون إنها لم تستطع أن تبوح بالسر لأبيها بأن جوبز هذا هو ابنه. فاتصلت بمؤسس آبل وأخبرته بماحصل. فذهل جوبز، وتذكر فعلا ذلك الرجل وقال لها: “كان سورياً وأصلعَ.. وتصافحنا”! ويشير مؤلف الكتاب أن سمبسون بسبب موهبتها الروائية أفادت من غنى تلك الشخصية بالغرائب والعجائب، فيذكر أن روايتها “رجل عادي” مستلهمة من حياة أخيها البيولوجي ستيف جوبز، خصوصا في افتتاح روايتها: “كان رجلا مشغولا بدرجة تمنعه من شد سيفون الحمّام”.

تفاحة هزمت كل الثّمار

طبعا، الكتاب هو سيرة كاملة من الولادة إلى.. الموت. وآثرنا، هنا، إيلاء بعض التفاصيل الخاصة التي اختفت بسبب شهرة منتجات “آبل” وشهرة مؤسسها ومديرها، كما أن تاريخية الشركة أصبحت من ثوابت القراء والمطوّرين الشغوفين بتكرار نموذج جوبز ورفاقه. فيعكس الكتاب كل مراحل تكون “آبل” بدءا من 1970 عندما تعرف جوبز على وزنياك ثم تأسيسهما لآبل ومن ثم إنتاجهما لآبل 1. ثم في عام 1974 حيث يعمل جوبز في شركة أتاري للألعاب. وصولا إلى ديسمبر عام 1979 عندما يتعرف جوبز على تكنولوجيا جديدة تتعلق بالجرافيك. ثم يصبح مايك سكوت رئيسا لآبل. وفي أول الثمانينات يصبح جوبز مشرفا على تطوير كمبيوتر آبل. وكل مراحل تطور الشركة الرائدة في صناعة الحواسب وصولا إلى البرامج الحديثة والمنتجات الأحدث والتي جعلت تفاحة آبل تتفوق على كل العلامات التجارية ذات الصلة والتي وصل ثمنها السوقي الى مئات الملايين من المليارات، خصوصا بعد الآيفون والآيباد والحواسيب الشخصية المتقدمة متقنة الصنع. الى أن يتمكن السرطان من جسم جوبز ويستقيل من منصبه مديرا للشركة، موصيا بتنصيب “تيم كوك” بديلا له والذي لايزال على رأس عمله الى الآن مديرا لآبل، وتوافيه المنيّة في الخامس من اكتوبر عام 2011 محاطا بزوجته وأطفاله وأختيه، ليرحل تاركا إرث نجاح وكفاح أوصل جامع الزجاجات الفارغة لبيعها توفيرا لبعض السنتات لتأمين لقمة العيش، لتأسيس وإدارة إحدى أكبر شركات العالم، مخلفاً وراءه سيرة إرادة وتركيز وتصميم لا يلين ومقدرة على تجاهل التفاصيل والدخول في صلب الأحلام وتحويلها الى واقع.
منقول عن : www.alarabiya.net

غوغل تشتري نطاق app بـ 25 مليونا


حصلت شركة غوغل على الحقوق الحصرية للتسجيل على النطاق العلوي ".app" على شبكة الإنترنت نظير 25 مليون دولار، بعد منافسة مع أكثر من 10 شركات أخرى عبر مزاد نظمته هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة "آيكان".

وكانت الهيئة بدأت عقد مزادات لبيع العديد من النطاقات العلوية منذ يونيو الماضي، وباعت بالفعل العديد من الأسماء الشهيرة للنطاقات مثل ".buy" لشركة أمازون لقاء 5 ملايين دولار، و".tech" لشركة "دوت تك المحدودة" نظير 6.7 مليون دولار.
وبنجاح غوغل في المزاد الأخير تكون قد استحوذت على العديد من النطاقات أبرزها ".soy" و".foo" و".how"، وتكون أيضا صاحبة أعلى صفقة حتى الآن في مزادات النطاقات العلوية، بحسب موقع بيزنس إنسايدر.
وتسعى غوغل مستقبلا للاستحواذ على حقوق التسجيل الخاصة بنطاقات أخرى مثل ".dad" و".eat" و".new" و".here" أيضا.
ولم تعلن غوغل حتى الآن عن أي خطط بخصوص استغلال النطاق ".app"، ولكن تشير توقعات الخبراء إلى إمكانية استغلاله بطرق مبتكرة لدعم أعمالها.

المغرب أول بلد عربي ومتوسطي وإفريقي ينظم كأس العالم في برمجة الحاسوب بمشاركة 128 جامعة مرموقة


ينظم المغرب، من 16 إلى 20 مايو المقبل، فعاليات الدورة ال39 لبطولة كأس العالم في برمجة الحاسوب، الحدث الأبرز في العالم في تكنولوجيا المعلومات.

وأوضح المنظمون، خلال ندوة صحفية امس الاثنين بالرباط، أن اختيار المغرب، كأول بلد عربي متوسطي وإفريقي لاحتضان هذه التظاهرة المرموقة، تم بفضل استقراره السياسي والاقتصادي وتوفره على مؤهلات سياحية وثقافية هامة وجودة ملف ترشيحه.

وستنظم هذه البطولة، التي ستجمع أزيد من 350 ألف طالب وأستاذ وكبار أصحاب القرار المؤثرين في العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات، الذين سيتابعون منافسة فريدة بين 1200 مشارك من 65 دولة، يمثلون 128 جامعة مرموقة في العالم، من طرف جامعة محمد الخامس بالرباط، بتعاون مع جامعة الأخوين بإفران وجامعة مونديابوليس بالدار البيضاء، والجمعية المغربية لآليات الحاسوب.

وستمكن هذه التظاهرة، التي تروم تطوير ودعم البحث العلمي والابتكار في مجال الحاسوب، المغرب من جذب اهتمام كبريات الشركات التي تعنى بمجال تكنولوجيا المعلومات وذلك بهدف التموقع كمركز تكنولوجي إقليمي، والاسهام في النهوض بالسياحة العلمية.

وقال رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، سعد أمزازي “إنها مناسبة كبرى سنتيحها لطلبتنا ومؤسساتنا المختصة وإلى أساتذتنا من أجل تعزيز إشعاع المغرب من خلال هذه التظاهرة”.

ويتم، خلال هذه المسابقة، طرح مشاكل على المشاركين لإيجاد حلول لها من خلال برامج معلوماتية في وقت محدد، اعتمادا على حاسوب واحد.

من جهته، قال سيدي ماء العينين، رئيس الجمعية المغربية لآليات الحاسوب، ومدير هذه الدورة، إنه “شرف بالنسبة إلينا أن نستقبل عباقرة العالم في مجال المعلوميات الذين سيتنافسون في مسابقة فريدة تتضمن إيجاد حلول ل12 مشكل صعب ومعقد في ظرف خمس ساعات، وعبر حاسوب واحد”.

وسيشارك المغرب بفريقين يمثلان جامعة الأخوين بإفران وجامعة القاضي عياض بمراكش، “سيلهمان الشباب المغربي للمشاركة في منافسات دولية كبرى”.

وقال البروفيسور إدريس عويشة، رئيس جامعة الأخوين، “إن طلبتنا لهم مستوى رفيع، وأطرنا أبانوا عن كفاءات استثنائية في مجال تكنولوجيا المعلومات، لكن من الصعب التكهن بالنتائج النهائية لهذه المسابقة”.

وقد وقع الاختيار على المغرب من بين العديد من الدول لتنظيم هذه البطولة خلال دورة 2014 التي نظمت في روسيا والتي احتلت خلالها المدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيا وتحليل النظم بالرباط المرتبتين الثالثة والرابعة.

ومن بين الدول التي سبق لها تنظيم هذه التظاهرة هناك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وروسيا والصين واليابان وجمهورية التشيك وهولندا والسويد والهند.

منقول عن جريدة الاحداث

ويندوز 10.. الإطلاق في الصيف ويدعم 111 لغة


دبي – البوابة العربية للأخبار التقنية
كشف أحد مسؤولي “مايكروسوفت” عن الفترة الزمنية التي ستقوم خلالها شركته بالإطلاق الرسمي للإصدار الجديد من نظام تشغيل ويندوز، والمزمع تسميته ويندوز 10، وهو الاسم الذي سيكون خاصاً بالنظام على كافة الأجهزة.
وقال تيري مايرسون، نائب رئيس مايكروسوفت لشؤون أنظمة التشغيل، إن ويندوز 10 سيتم طرحه رسمياً للمستخدمين في 190 دولة حول العالم خلال الصيف المقبل، وبدعم لنحو 111 لغة عالمية.
وتابع مايرسون، خلال مشاركته في قمة WinHEC التقنية المقامة حاليا في الصين، أن شركته ما زالت تعمل على تطوير الإصدار الجديد من ويندوز، وستطلق خلال الفترة القليلة المقبلة مزيدا من النسخ التجريبية له.
وشدد نائب رئيس مايكروسوفت على ما سبق وأعلنه في مؤتمر للشركة بشهر يناير الماضي حول توافر الإصدار ويندوز 10 للتحديث المجاني حين إطلاقه لمئات الملايين من مستخدمي عدد من الإصدارات الحديثة لنظام ويندوز سواء على الحواسب أو الهواتف الذكية.
وكان مايرسون قد أكد في يناير الماضي أن طيلة العام الأول من طرح نظام ويندوز 10 رسميا، سيكون متاحا لمستخدمي الأجهزة العاملة بنظام ويندوز 8.1 أو ويندوز 8 أو ويندوز 7 أو ويندوز فون 8.1 الترقية مجاناً إلى النظام الأحدث.
يذكر أن تصريحات مايرسون خلال القمة التقنية المنعقدة في الصين تأتي بالتزامن عن كشف مايكروسوفت لمزايا جديدة في نظام ويندوز 10، منها ميزة، ويندوز هلو، للمصادقة باستخدام الوسائل الحيوية لتأمين تسجيل الدخول عبر طرق مثل الوجه أو بصمة العين أو بصمة الاصبع.
منقول عن : www.alarabiya.net

الأحد، 8 يونيو 2014

اكتشاف ثغرة أمنية أخرى في تقنية التشفير OpenSSL

كشف باحثون أمنيون عن ثغرة جديدة في برمجية تشفير مواقع الإنترنت مفتوحة المصدر “أوبن إس إس إل”OpenSSL التي انتشرت أخبارها في شهر نيسان/أبريل الماضي، بعد أن اكُتشفت فيها ثغرة قيل إنها الأخطر في تاريخ الويب.
ويقول الخبراء إن الثغرات المكتشفة حديثًا في برمجية “أوبن إس إس إل” والتي تتيح للمتسللين التجسس على الاتصالات،  ليست بمقدار الخطورة التي اتصفت بها الثغرة السابقة والتي عُرفت باسم “هارتبليد” Heartbleed.
وجرى الكشف عن الثغرة الجديدة أول أمس الخميس، لدى قيام الجهة المسؤولة عن تطوير برمجية “أوبن إس إس إل” بإصدار تحديث جديد يضم سبعة إصلاحات أمنية.
وقال الخبراء الأمنيون إنه ينبغي على مواقع الإنترنت والشركات التقنية التي تستخدم تقنية التشفير “أوبن إس إس إل” تثبت التحديث الجديد بأسرع وقت ممكن.
ويستخدم حوالي ثلثي مواقع الإنترنت حول العالم تقنية “أوبن إس إس إل”، بما في ذلك مواقع شهيرة، مثل “أمازون” و “فيسبوك” و “جوجل” و “ياهو”، كما أنها تُستخدم ضمن الآلاف من المنتجات التقنية من شركات مثل، “سيسكو” و “إتش بي” و “آي بي إم” و “أوراكل”.
وتتيح ثغرة “هارتبليد” التي جرى رصدها في شهر نيسان/أبريل الماضي للمتسللين الوصول إلى المفاتيح الرقمية الخاصة بالخوادم والمستخدمة في تشفير الاتصالات، فضلًا عن سرقة بيانات المستخدمين، دون ترك أي أثر.
وأكد الخبراء الأمنيون أنه من الصعب استغلال الثغرة التي اكتشف الخميس، مقارنة بثغرة “هارتبليد”، ما يجعل التهديدات الناجمة عنها أقل خطرًا، ولكن في ذات الوقت، أشاروا إلى أن المتسللين المتمرسين قادرون على شن هجمات واستغلال هذه الثغرة.

وكالة “ناسا” تستخدم أشعة الليزر لنقل مقطع فيديو من الفضاء إلى الأرض

تمكنت الإدارة الوطنية الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” NASA من إرسال مقطع فيديو من الفضاء إلى الأرض باستخدام تقنية “اتصالات الليزر” الجديدة والتي توفر سرعات نقل أعلى بكثير مقارنة بتقنية الأمواج الراديوية التقليدية.
ولذلك، قامت “ناسا” بإرسال شعاع ليزر مسافة 418 كم وبسرعة 28,163.5 كم/ساعة، من محطة الفضاء الدولية إلى المحطة الأرضية “مختبر تلسكوب الاتصالات البصرية” الكائن في مدينة رايتوود، بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
واستخدمت الوكالة لنقل مقطع الفيديو الذي عُنون بـ “أهلًا بالعالم!” Hello, World! والذي لا تتجاوز مدته 37 ثانية، أداة جديدة للاتصالات الليزرية أطلقت عليها اسم “الحمولة البصرية لعلوم اتصالات الليزر” OPALS.
واستغرق نقل مقطع الفيديو من الفضاء إلى المحطة الأرضية 3.5 ثانية فقط، وهو أسرع بكثير مقارنة بالطرق المستخدمة سابقًا من قبل العلماء.
ومن جهته، قال مات أبراهامسون، مدير بعثة OPALS لدى “مختبر الدفع النفاث” التابع لوكالة “ناسا” والكائن بمدينة باسادينا، كاليفورنيا “نقوم بجمع كمية هائلة من البيانات في الفضاء، ونحتاج لنقلها جميعًا إلى الأرض”. وأضاف “هذا (الاتصالات الليزرية) بديل أسرع بكثير من الأمواج الردايوية التقليدية التي نستخدمها للتواصل مع الأرض”.
وذكر أبراهامسون أيضًا أنهم يتطلعون إلى تجربة أداة الاتصالات الليزرية الجديدة OPALS خلال الأشهر القادمة آملين أن تقود نتائجهم إلى قدرات أفضل للاتصالات البصرية يمكن استخدامها في بعثات استكشاف الفضاء البعيد.
وفي سياق مشابه، يعتزم فريق من الباحثين من معهد ماساتشوستس للتقنية وبالتعاون مع وكالة “ناسا”، وبالاعتماد على تقنية الاتصالات الليزرية، استعراض نظام لإيصال اتصالات النطاق العريض “برودباند” Broadband وبسرعة 19.44 ميجابت في الثانية إلى سطح القمر، وذلك خلال حدث من المقرر عقده خلال شهر حزيران/يونيو الجاري.

“آبل” تعتزم الكشف عن جهاز قابل للارتداء خلال أكتوبر القادم


أفادت تقارير إخباري بأن شركة “آبل” تخطط لإطلاق جهاز ذكي قابل للارتداء خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم، وذلك خلال حدث خاص تعتزم عقده لهذه الغاية.
ونقل موقع “ريكود” Recode أن الجهاز المرتقب سيستخدم “هيلثكيت” Healthkit وهي أداة جديدة لتتبع الصحة كشفت عنها شركة “آبل” قبل أيام خلال مؤتمرها السنوي للمطورين WWDC كجزء من الإصدار الثامن من نظام التشغيل “آي أو إس” التابع لها.
وكانت صحيفة “نيكاي” Nikkei قد تحدثت عن إطلاق أول ساعة ذكية في شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم، ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الشركة تعتزم مبدئيًا إنتاج من 3 إلى 5 ملايين وحدة من جهازها المرتقب كل شهر، وأنها عقدت شراكة مع شركة “نايك” Nike التي قامت قبل مدة بإيقاف إنتاج أجهزة تتبع الصحة التابع لها “فيولباند”Fuelband.
وذكرت الصحيفة أن شركة “آبل” تعمل على وضع اللمسات الأخيرة على مواصفات هذه الأجهزة التي من المرجح أن تتضمن أجهزة استشعار تجمع بيانات صحية ابتداءً من مستوى السكر في الدم وحجم استهلاك السعرات الحرارية إلى النشاط خلال النوم.
ومنذ عام 2011 يتردد بين الحين والآخر العديد من الأنباء التي تتحدث عن عزم شركة “آبل” إطلاق جهاز ذكي قابل للارتداء، وأبرز هذه الأجهزة هو الساعة الذكية “آي ووتش” iWatch.

© Copyright 2015 , All Rights Reserve | Mounir Maroc ©
تصميم : Mounir